منتـــديات سالمـي للثقـافــــة والتــراث الجزائري
أهــلا و سهــلا بزوارنـــا الكــــرام نشكركـم علـى زيارتكــم و نتمنى أن لا تكون الزيارة الأخيرة لكم أكرمكم الله وسدد خطاكم وسهل لكم طريق النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة.
مديــر المنتـدى / عبـد القـادر سالمــــــي

منتـــديات سالمـي للثقـافــــة والتــراث الجزائري

إذا مات بني آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية ،أو علم ينتفع به ،أو ولد صالح يدعو له
 
الرئيسيةمشاركتـك دليـل اليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
حكم عن العلم : "ما قرن شيء إلى شيء أفضل من إخلاص إلى تقوى ، و من حلم إلى علم ، و من صدق إلى عمل ، فهي زينة الأخلاق و منبت الفضائل"-----“إن الدين ليس بديلاً عن العلم و الحضارة، ولا عدواً للعلم والحضارة، إنما هو إطار للعلم والحضارة، ومحور للعلم والحضارة، ومنهج للعلم والحضارة في حدود إطاره ومحوره الذي يحكم كل شؤون الحياة.”----"أول العلم الصمت والثاني حسن الإستماع والثالث حفظه والرابع العمل به والخامس نشره".----"لا يزال المرء عالما ما دام في طلب العلم ، فإذا ظن أنه قد علم فقد بدأ جهله".

شاطر | 
 

 ترجمة للشيخ سيدي أحمد ديدي البكري بن سيدي محمد العالم 1370هـ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salmiaek
Admin
avatar

عدد المساهمات : 226
تاريخ التسجيل : 09/03/2011
العمر : 37
الموقع : أدرار- الجزائر

مُساهمةموضوع: ترجمة للشيخ سيدي أحمد ديدي البكري بن سيدي محمد العالم 1370هـ   الخميس ديسمبر 20, 2018 11:23 am

[size=19]الشيخ سيدي أحمد ديدي البكري بن سيدي محمد العالم {1370ه}[/size][size=19]تمنطيط[/size][size=19] :
ولد رحمه الله بتمنطيط سنة1299 ه –الموافق ل 1879م , وتعلم بها كتاب الله عز وجل على يد الشيخ الطالب محمد بن الطالب عبد الواحد , وأخذ مبادئ الفقه والنحو على يد أخيه الشيخ سيد البكري بن سيدي محمد العالم , الذي كان أحد شيوخ الشورى في مجلس قضاء توات ,ومما يروى أن أخاه سيد البكري كان يقسوا عليهما هو وأخوه سيدي محمد الصالح في بعض من الأحيان, وذالك من أجل المعرفة والتعلم , وذات مرة كانت أيام الحصاد , فخرج سيد البكري للبساتين كي يقف بنفسه على عملية الحصاد , وترك أخويه يحفظان بعض المتون , فما كان منهما إلا أن تركا أمر الدراسة وخرجا إلى البساتين كي ينظروا عملية الحصاد وما فيها , فلما رجع الشيخ سيد البكري لم يجد أخويه في مكانهما,فانتظرهما متوعدا , غاضبا على ما فعلا , فما إن دخلا إلى الدار حتى انتهرهما وهم بضربهما , ولكن تدخلت أمهما ,وقالت : 
إن كنت تضربهما بقصد العلم فإني رجوت من الله العلي القدير أن يكون ألأول حافظا لكتاب الله عز وجل, وقارئا مجيدا , والثاني عالما من العلماء يخلف أباه , فيقال بأن سيد البكري ما عاد لضربهما أبدا , حتى رأى بأم عينيه الأمنية تتحقق .
وبعد اشتداد عوده وتمكنه, وظهور ميوله نحو العلم والتعلم ,توجه به أخوه سيدي عبد الله نحو مدينة كوسان , حيث كان يجلس الفحول من الرجال , والعلماء المحققين , وتخصيصا عند العالم الجليل سيدي عبد الله بن أحمد البلبالي فأخذ عنه الفقه متمثلا في : دراسته لمختصر خليل , مع الوقوف على شراحه المتعددين , فكان رحمه الله يحفظ المختصر مع الدرديري كما يحفظ الرجل الفاتحة من كتاب الله ,ودرس العاصمية ومنظومة العمل الفاسي, وغير ذالك من المتون والأمهات , وبالعموم فقد كان آية في الفقه وفنونه ,وأما في النحو واللغة والصرف فقد كان لا يشق له في غبار , كان يحفظ الألفية لابن مالك ,وجملة صالحة من كتب النحو المعروفة ,فضلا عن دراسته للمنطق والحساب .
ثم درس بعد ذالك أهم الطرق الصوفية ومناهجها , فدرس الحكم العطائية ,ووقف على شروحها , بقصد المعرفة والوصول للحقيقة ,وتعلم غير ذالك من العلوم والمعارف 
ومما يروى ويذكر عنه في مدينة كوسان : أنه كان لا يخرج في طريق إلا إذا كانت خالية مخلية من النساء , وذاك حتى لايقع بصره رحمه الله على شيء من المحرمات , وهذ الصنيع كان في الكثير من الأحوال ما يبقيه من دون أكل ولمدة طويلة , حتى تفطن لذالك أهل الحي فكان إذا جاء وقت دخوله يقولون هيا بنا نخلي الطريق لسيدي أحمد حتى لا يخرج فيجدنا , فيعود من حيث أتى.
وكان رحمه الله يقضي أغلب أوقاته في النهار في بستان للشيخ سيدي عبدالله , يجلس فيه يذاكر ويحفظ دروسه ,أما في الليل فكان يقيم عند القاضي سيدي امحمد الذي سخر له خادما يعينه في دراسته , ويبقى معه طوال الليل , يشعل النار ويؤنسه , حتى يطلع الفجر .
والحاصل أن شيخنا سيدي احمد كان مجتهدا في العلم والمعرفة ,طالبا للتحصيل والفائدة , حتى ما عرف عنه تضييعا للوقت , فقد كان الطلبة في يوم الخميس يقومون بما يسمى { خلوط } , ولكن الشيخ بقي في كسان خمس سنين , ما فعل ذالك مرة واحدة. 
ومما يروى عنه أنه ذات مرة في كوسان وفي مجلس شيخه سأله عن مسألة من المسائل فتورع الشيخ عن الإجابة , وكان هذا في بداية دراسته , فضحك الطلبة استهزاء به , فقال لهم الشيخ وفي حدة من الغضب : إن هذا الذي رأيتم منه ما حصل الآن , سوف بفضل الله يعرف من السماء الحمام الذي يمر فوق سطح بيتهم , وهو في وسط الدار , وهذا القول دل على أن الرجل سوف يبلغ مبلغا كبيرا , ومعرفة واسعة في الأسرار الربانية , والأنوار الإلهية . 
فأكمل رحمه الله في كوسان مدة خمس سنين , حاز فيها السبق , ونال فيها من العلوم الكثير , وملك إجازة مطلقة من قبل شيخه سيدي عبدالله , وأخرى خاصة بقراءة صحيح البخاري , كتبها الشيخ سيدي أحمد بخط يده ,رحمة الله عليه .وسوف نورد نص إجازته في الملاحق إن شاء الله .
ولما قفل راجعا لتمنطيط , حزن عليه أصدقاؤه من الطلبة , وأسف لذالك أهل كوسان , وما ذالك إلا لما تميز به رحمه الله من صفاء في السريرة , وصدق في المعاملة ,وحسن الجوار . 
[/size]
[size=19]فوصل رحمه الله تمنطيط , واشتغل بتعليم الناس أمور دينهم , وإقامة مجالس الخير , حتى ذاع صيته  {1370ه}[/size][size=19]تمنطيط[/size][size=19] :
ولد رحمه الله بتمنطيط سنة1299 ه –الموافق ل 1879م , وتعلم بها كتاب الله عز وجل على يد الشيخ الطالب محمد بن الطالب عبد الواحد , وأخذ مبادئ الفقه والنحو على يد أخيه الشيخ سيد البكري بن سيدي محمد العالم , الذي كان أحد شيوخ الشورى في مجلس قضاء توات ,ومما يروى أن أخاه سيد البكري كان يقسوا عليهما هو وأخوه سيدي محمد الصالح في بعض من الأحيان, وذالك من أجل المعرفة والتعلم , وذات مرة كانت أيام الحصاد , فخرج سيد البكري للبساتين كي يقف بنفسه على عملية الحصاد , وترك أخويه يحفظان بعض المتون , فما كان منهما إلا أن تركا أمر الدراسة وخرجا إلى البساتين كي ينظروا عملية الحصاد وما فيها , فلما رجع الشيخ سيد البكري لم يجد أخويه في مكانهما,فانتظرهما متوعدا , غاضبا على ما فعلا , فما إن دخلا إلى الدار حتى انتهرهما وهم بضربهما , ولكن تدخلت أمهما ,وقالت : 
إن كنت تضربهما بقصد العلم فإني رجوت من الله العلي القدير أن يكون ألأول حافظا لكتاب الله عز وجل, وقارئا مجيدا , والثاني عالما من العلماء يخلف أباه , فيقال بأن سيد البكري ما عاد لضربهما أبدا , حتى رأى بأم عينيه الأمنية تتحقق .
وبعد اشتداد عوده وتمكنه, وظهور ميوله نحو العلم والتعلم ,توجه به أخوه سيدي عبد الله نحو مدينة كوسان , حيث كان يجلس الفحول من الرجال , والعلماء المحققين , وتخصيصا عند العالم الجليل سيدي عبد الله بن أحمد البلبالي فأخذ عنه الفقه متمثلا في : دراسته لمختصر خليل , مع الوقوف على شراحه المتعددين , فكان رحمه الله يحفظ المختصر مع الدرديري كما يحفظ الرجل الفاتحة من كتاب الله ,ودرس العاصمية ومنظومة العمل الفاسي, وغير ذالك من المتون والأمهات , وبالعموم فقد كان آية في الفقه وفنونه ,وأما في النحو واللغة والصرف فقد كان لا يشق له في غبار , كان يحفظ الألفية لابن مالك ,وجملة صالحة من كتب النحو المعروفة ,فضلا عن دراسته للمنطق والحساب .
ثم درس بعد ذالك أهم الطرق الصوفية ومناهجها , فدرس الحكم العطائية ,ووقف على شروحها , بقصد المعرفة والوصول للحقيقة ,وتعلم غير ذالك من العلوم والمعارف 
ومما يروى ويذكر عنه في مدينة كوسان : أنه كان لا يخرج في طريق إلا إذا كانت خالية مخلية من النساء , وذاك حتى لايقع بصره رحمه الله على شيء من المحرمات , وهذ الصنيع كان في الكثير من الأحوال ما يبقيه من دون أكل ولمدة طويلة , حتى تفطن لذالك أهل الحي فكان إذا جاء وقت دخوله يقولون هيا بنا نخلي الطريق لسيدي أحمد حتى لا يخرج فيجدنا , فيعود من حيث أتى.
وكان رحمه الله يقضي أغلب أوقاته في النهار في بستان للشيخ سيدي عبدالله , يجلس فيه يذاكر ويحفظ دروسه ,أما في الليل فكان يقيم عند القاضي سيدي امحمد الذي سخر له خادما يعينه في دراسته , ويبقى معه طوال الليل , يشعل النار ويؤنسه , حتى يطلع الفجر .
والحاصل أن شيخنا سيدي احمد كان مجتهدا في العلم والمعرفة ,طالبا للتحصيل والفائدة , حتى ما عرف عنه تضييعا للوقت , فقد كان الطلبة في يوم الخميس يقومون بما يسمى { خلوط } , ولكن الشيخ بقي في كسان خمس سنين , ما فعل ذالك مرة واحدة. 
ومما يروى عنه أنه ذات مرة في كوسان وفي مجلس شيخه سأله عن مسألة من المسائل فتورع الشيخ عن الإجابة , وكان هذا في بداية دراسته , فضحك الطلبة استهزاء به , فقال لهم الشيخ وفي حدة من الغضب : إن هذا الذي رأيتم منه ما حصل الآن , سوف بفضل الله يعرف من السماء الحمام الذي يمر فوق سطح بيتهم , وهو في وسط الدار , وهذا القول دل على أن الرجل سوف يبلغ مبلغا كبيرا , ومعرفة واسعة في الأسرار الربانية , والأنوار الإلهية . 
فأكمل رحمه الله في كوسان مدة خمس سنين , حاز فيها السبق , ونال فيها من العلوم الكثير , وملك إجازة مطلقة من قبل شيخه سيدي عبدالله , وأخرى خاصة بقراءة صحيح البخاري , كتبها الشيخ سيدي أحمد بخط يده ,رحمة الله عليه .وسوف نورد نص إجازته في الملاحق إن شاء الله .
ولما قفل راجعا لتمنطيط , حزن عليه أصدقاؤه من الطلبة , وأسف لذالك أهل كوسان , وما ذالك إلا لما تميز به رحمه الله من صفاء في السريرة , وصدق في المعاملة ,وحسن الجوار . 
فوصل رحمه الله تمنطيط , واشتغل بتعليم الناس أمور دينهم , وإقامة مجالس الخير , حتى ذاع صيته [/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.tourath.com
 
ترجمة للشيخ سيدي أحمد ديدي البكري بن سيدي محمد العالم 1370هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــديات سالمـي للثقـافــــة والتــراث الجزائري :: منتــــدى علمــــــاء إقليــــــم تــــوات-
انتقل الى: