منتـــديات سالمـي للثقـافــــة والتــراث الجزائري
أهــلا و سهــلا بزوارنـــا الكــــرام نشكركـم علـى زيارتكــم و نتمنى أن لا تكون الزيارة الأخيرة لكم أكرمكم الله وسدد خطاكم وسهل لكم طريق النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة.
مديــر المنتـدى / عبـد القـادر سالمــــــي

منتـــديات سالمـي للثقـافــــة والتــراث الجزائري

إذا مات بني آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية ،أو علم ينتفع به ،أو ولد صالح يدعو له
 
الرئيسيةمشاركتـك دليـل اليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
حكم عن العلم : "ما قرن شيء إلى شيء أفضل من إخلاص إلى تقوى ، و من حلم إلى علم ، و من صدق إلى عمل ، فهي زينة الأخلاق و منبت الفضائل"-----“إن الدين ليس بديلاً عن العلم و الحضارة، ولا عدواً للعلم والحضارة، إنما هو إطار للعلم والحضارة، ومحور للعلم والحضارة، ومنهج للعلم والحضارة في حدود إطاره ومحوره الذي يحكم كل شؤون الحياة.”----"أول العلم الصمت والثاني حسن الإستماع والثالث حفظه والرابع العمل به والخامس نشره".----"لا يزال المرء عالما ما دام في طلب العلم ، فإذا ظن أنه قد علم فقد بدأ جهله".

شاطر | 
 

 أدوات الكتابة في المخطوطات وتطورها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salmiaek
Admin
avatar

عدد المساهمات : 221
تاريخ التسجيل : 09/03/2011
العمر : 36
الموقع : أدرار- الجزائر

مُساهمةموضوع: أدوات الكتابة في المخطوطات وتطورها   الثلاثاء فبراير 26, 2013 11:45 am

أدوات الكتابة في المخطوطات وتطورها

كريم نصيف الجميلي
11/04/2011
قراءات: 1097
قبل أن يعرف العرب الأقلام وأدوات الكتابة كانوا يستعملون أدوات حادة ينقشون بها على الحجارة والطين قبل اكتشاف الورق والبردي وبعد الكتابة على البردي اكتشفوا أن هناك عيوب من خلال الكتابة عليه أن بإمكان أي شخص محو النص المكتوب عليه وإعادة الكتابة دون أن يترك اثر مما يسهل عملية التزوير بتغيير النص المكتوب، وبعدها استعملت الأنواع المختلفة من الجلود المدبوغة للكتابة في الجزيرة العربية قبل الإسلام حيث سميت الجلود المستعملة في الكتابة الأديم أو الرق وهي مصنوعة من جلود البقر والإبل والغنم والحمير الوحشية والغزلان والحيوانات المختلفة الأخرى وتدبغ هذه الجلود وترقق لتصبح ناعمة رقيقة ملساء يمكن الكتابة على وجهيها وقد اشتهر الرق المصنوع من جلد الغزال في كتابة المصاحف كما استعمل الرق الأبيض والأحمر والأزرق وكان أفضلها الرق الأبيض لسهولة الكتابة عليه وعند اكتشاف البردي المصري وبعد الورق السمر قندي تغير كل شيء وأصبحت الأقلام وادوات الكتابة والأحبار المستخدمة لهذا الغرض تختلف عما كانوا يكتبون بها من قبل فاخذ القلم حيزا كبيرا في الكتابة وخاصة بعد جمع وكتابة القران الكريم من صدور الحفاظ ومن المواد المختلفة التي كان مكتوبا عليها قبل اختراع الورق والذي وردت لفظة القلم با كثر من نص في القران الكريم بسم الله الرحمن الرحيم(ن والقلم وما يسطرون)وكانت الأقلام في بادئ الأمر تصنع من السعف والقصب والغاب حيث استخدم القلم في الكتابة على الورق للتدوين مما ساعد على تطور صناعة المخطوطات في العالم العربي والإسلامي ويعود الفضل في اختراع مادة الورق إلى الصينيين الذين أنتجوه في القرن الأول الميلادي مستخدمين في صناعته سيقان نبات الخيزران المجوفة والخرق البالية أو شباك الصيد حيث كانت تغسل هذه المواد جيدا ثم تطحن في مطاحن خاصة حتى تتحول إلى عجينة طرية ثم تضاف أليها كمية من الماء حتى تصبح شبيهة بسائل الصابون وبعد عملية تصفية دقيقة تأخذ الألياف المتماسكة بعناية لتنشر فوق ألواح مسطحة لتجفف بواسطة حرارة الشمس وبعد ذلك تصقل صحائف الورق بواسطة خليط من النشا الدقيق وتجفف من جديد لتصبح بعد ذلك جاهزة للاستخدامات في الكتابة والتدوين وقد نقل المسلمون صناعة الورق من الصينيين وذلك عندما تمكن المسلمون من الاستيلاء على سمر قند عام 751ميلادية واتوا بعدد من الصينيين الحرفيين في صناعة الورق الذين قاموا باطلاع العرب على أسرار صناعته ومنذ ذلك الوقت أدخلت صناعة الورق إلى بغداد ومنها انتقلت إلى سوريا ومصر والمغرب العربي ثم إلى الأندلس التي كان لها الفضل الأول في نشر صناعة الورق في أوربا وتطورت صناعة الورق في إيران بشكل اكبر من مثيلتها في الأقطار الأخرى حيث استطاع الإيرانيون في القرن التاسع الهجري الخامس عشر الميلادي أن يصنعوا ورقا فاخرا من الحرير والكتان كما اعتنوا بضغطه ليكتسب بعض الألوان وتلميعه ليليق بتدوين دواوين الشعر الفارسية التي كانت تكتب عليه بالخطوط الجميلة وتذهب بالصورة الملونة التي كانت تحلى بها المخطوطات وتشهد مجموعة المخطوطات الفنية التي أنتجت في إيران وتركيا والهند والعراق ومصر على ماوصلت أليه الفنون الإسلامية من تطور في التصميم ودقة في التنفيذ وروعة في الإخراج .
الأقلام :من أهم الأدوات الكتابة في المخطوطات القلم الذي عرف العرب منه أنواع كثيرة منها قلم السعف وقلم العاج وقلم القصب والريشة المعدنية وكان أفضلها وأشهرها القلم المصنوع من القصب وذلك لسهولة بريه لتكون ذات سمك معين مسطح الوجه وذات شق في الوجه لتسمح بانتقال الحبر من الدواة بواسطة القلم (القصبة)إلى الورق.
المداد(الحبر):صنع العرب المداد من الدخان والعفص والرماد خاصة رماد أشجار البلوط والصمغ وقد استعمل حبر الدخان للكتابة على الورق بينما استخدم الحبر الصيني للكتابة على الرقوق وقد نجح العرب المسلمون منذ العصر العباسي في ابتكار أنواع كثيرة من الأحبار تتناسب مع طبيعة المخطوطات والأوراق المستخدمة في ذلك الوقت استخدموا الألوان الزاهية في تحليت وتزيين المخطوطات الاسلامية وصنع العرب الألوان من مواد مختلفة منها ماهو مصنوع من مصادر نباتية كالحناء واللبن والرز والورد و الأزهار ومنها ماهو مصنوع من الأحجار الكريمة وتتميز الألوان المستخرجة من مساحيق الأحجار بأنها الألوان ثابتة لاتتغير بعامل الزمن وكانت مساحيق هذه الأحجار تخلط بالصمغ والماء والمستخلص من الورد ومن أهم الألوان التي كانت تستخرج من مساحيق الأحجار الألوان الأخضر والأزرق واللذان كانا تستخرجان من أحجار الفيروز النفيسة ام المصدر الثالث لصناعة الألوان فهو الأتربة بعد أن تتدخل وتصفى وتسحق لتصبح كالكحل ثم تخلط بالصمغ والماء حتى تصبح جاهزة لتزيين صفحات المخطوطات أما المصدر الرابع والأخير في صناعة الألوان المخطوطات فهو التذهيب وهناك نوعان رئيسيان في تذهيب المخطوطات هما المصطفي واللماع أو لهما يتم بلصق الأوراق الذهبية الرقيقة في مواضع التحليق والثاني عن طريق التلوين المباشر بماء الذهب المذاب.
المدية: وهي السكين التي تبرى بها الأقلام
المقلمة:وهي المكان الذي توضع وتحفظ فيه الأقلام المستخدمة للخط وتكون على شكل دائري اومربع وفي بعض الأحيان تكون مزخرفة اوعادية فيه من مهامها الأساسية الحفاظ على الأقلام وجمعها في مكان واحد.
المحبرة اوالدواة:وهي قوارير من خزف أو خشب وبعض الأحيان من الفخار وأحيانا من الزجاج وازدادت تأنقا في العصور المتقدمة فأصبحت صناعتها من الفضة والذهب ومن مهامها وضع الحبر فيها أثناء الكتابة.
الملواق:وهي ماتلاق به الدواة أي تحريك الحبر في الدواة لكي يختلط مع بعضه ليصبح كتلة واحدة.
المفرشة:وهي قطعة من الكتان اوالصوف تفرش تحت الأقلام.
الممسحة:وهي قطعة من القماش ذات وجهين ملونين من الصوف أو الحرير يمسح بها القلم عند الانتهاء من الكتابة حتى لايجف الحبر على القلم فيفسده.
المسقاة:وهي آلة تتخذ لصب الماء في المحبرة ويوضع فيها عوضا عن الماء في بعض الأحيان ماء الورد لتطييب رائحة الحبر وتكون هذه الآلة في الغالب من الحلزون الذي يستخرج من البحر.
المسطرة:وهي آلة من الخشب مستقيمة الجانبين يسطر عليها مايحتاج تسطيره من عدد الأسطر في الصفحة للكتابة وهذا التسطير يساعد على ان تكون الكتابة مستقيمة الأسطر ذو نهاية كل سطر متساوية من بداية الصفحة الى اخرها.
المصقلة:وهي آلة التي يصقل بها ماء الذهب بعد عملية تسخينه ليصبح سائل سهل الكتابة على الورق اوالتزويق اوالتذهيب للمخطوطات.
1.غنيمة عبد الفتاح مصطفى_صناعة الورق سنة 1997
2.هادي بلقيس محسن –تاريخ الفن العربي الإسلامي 1990
3.سيد يمن فؤاد- المدخل إلى علم الكتاب المخطوط بالحرف العربي 2005
4.ألعبيدي صلاح حسين-الخط العربي 1990

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.tourath.com
 
أدوات الكتابة في المخطوطات وتطورها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــديات سالمـي للثقـافــــة والتــراث الجزائري :: منتـدى التــــراث المخطــــوط-
انتقل الى: